أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

144

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« اللهم أغن المقداد من فضلك » ثلاثا ] 302 - قالت قتيلة ابنة النضر بن الحارث ( وبعض الرواة يقول : قتيلة بنت الحارث ، والأول [ 1 ] أثبت ) [ 2 ] : يا راكبا إنّ الأثيل مظنة * عن صبح خامسة [ 3 ] وأنت موفق بلّغ ميتا بأنّ تحية * ما إن تزال بها النواعج تخفق منى إليه وعبرة مسفوحة * جادت لمائحها وأخرى تخنق قولا لأحمد أنت ضنء كريمة * لنجيبة والفحل فحل معرق ما كان ضارك لو مننت وربما * منّ الفتى وهو المغيظ المحنق ( ف ) النضر أقرب من قتلت قرابة * وأحقهم إن كان عتق يعتق ظلت سيوف بنى أبيه تنوشه * للَّه أرحام هناك تشقق [ فيقال إنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال : لو سمعت هذا الشعر قبل قتله ، ما قتلته . ] واللَّه أعلم . أمر منبه ونبيه ابني الحجاج 303 - وكان منبه ونبيه ابنا الحجاج السهميان على مثل ما كان عليه أصحابهما من أذى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، والطعن عليه . وكانا يلقيانه فيقولان : « أما وجد اللَّه من يبعثه غيرك ؟ إنّ هاهنا من هو أسنّ منك وأيسر . فإن كنت صادقا ، فائت بملك يشهد لك ، ويكون معك . » وإذا ذكراه ، قالا [ 4 ] : « معلّم مجنون ، يعلمه أهل الكتاب ما يأتي به » . وكان صلى اللَّه عليه وسلم يدعو عليهما . فأما منبه ، فقتله علىّ عليه السلام . ويقال : أبو اليسر الأنصاري .

--> [ 1 ] راجع لبحث نسب قتيلة : السهيلي 2 / 119 . [ 2 ] ابن هشام ، ص 539 ، الإستيعاب لابن عبد البر ( كنى النساء رقم 239 مكرر قتيلة بنت النضر ) ، مصعب الزبيري ، ص 255 حيث ذكر الناشر مراجع أخرى لهذه الأبيات . وفي روايتها اختلافات . ( ح في الأول : « تظنه » ، « خابسة » . وفي الرابع : « ضني » ) . [ 3 ] ذكر في الفقرة 58 من هذا الكتاب « حزن خندف » وكانت تبكى كل خميس من الغداة إلى الليل . لعله التلميح في « صبح خامسة » . [ 4 ] خ : والا . ( وذكر قولهما في القرآن أيضا فراجع سورة الدخان 44 / 14 ، وسورة النحل 16 / 103 ) .